يقول السيد حسين في (سارعوا إلى مغفرة من ربكم ): كان رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، كانت صفة المبادرة، المسارعة، من أبرز الصفات لديه، لا يوجد عنده تثاقل، ولا تردد، ولا ترجيحات، ولا (عسى ما بو خلة، عسى) كان لديه طبيعة المبادرة.
الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) ربّى المسلمين على الاهتمام، ربّى المسلمين على المبادرة، ربى المسلمين على استشعار المسئولية،
معنيون أن نتحرك بجدية عالية بصبر، بفاعلية في الميدان، أن نحذر من التخاذل، وأن نحذر من الوهن، وأن نحذر من التقصير، وأن نحذر من التفريط،
(ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين)، ولا تهنوا في ابتغاء القوم، حذر من الوهن،
الناس الكسلون الناس الخاملون الناس الذين يفقدون الروحية العملية والطموح والهدف العظيم والدافع القوي ،